أقسام المدونة

الجمعة، 29 مارس 2013

كلمات لا تقال.. تحت غطاء السرير


ما هي الجمل التي يمكن لها، في حال قلناها في لحظاتنا الحميمية، أن تخرب الأجواء و تكسر الموسيقى و تقطع عرق الرغبة. طرحنا السؤال على رجال و نساء، قبلوا أن يزيحوا جانبا من الغطاء ليقولوا لنا شيئا عن هذه الجمل الصغيرة، الجمل التي يخبئها الازواج و المحبون عادة..

طبوش الحلو.
نديم، 37 سنة: “امرأتي تسميني و تدلعني بأسماء كثيرة، من بينها هذا الاسم الذي يتميز فعلا بقدرته على مضايقتي تماما، خاصة حين يقال في لحظة غير مناسبة: طبوشي، حبيبي الطبوش. يذكرني ذلك، في اللحظة غير المناسبة تماما، بأني على قدر من البدانة. وذلك صحيح، ولكن لا يمنع أن ذلك يسبب لي عقدة و يشعرني بعدم الارتياح مع جسدي، ولا يبقى لي من رغبة إلا أن أذهب لأشاهد التلفزيون وحدي” و النصيحة: تجنبن الملاحظات السلبية المتعلقة بجسد الشريك.

المذيع الحماسي.
رائد، 34 سنة: “زوجتي ثرثارة جدا، حتى في اللحظات التي نمارس فيها علاقتنا الحميمة. وفي الحقيقة ذلك يمنعني من التركيز، يعني أبقى شاردا غالبا. كيف أقول لك، الموضوع كما لو أنك تشارك في لعبة كرة قدم عاصفة ولكنك في الوقت ذاته تسمع المذيع الذي لا يتوقف عن التعليق على ما يحدث. ذلك ليس لطيفا يعني”  النصيحة: أن تكوني ثرثارة فتلك ليست ميزة دائما، خاصة في تلك اللحظات.

التطلع الشرس نحو المستقبل.
ياسر، 39 سنة: ” تحت الغطاء؟ (يضحك) طيب! زوجتي مثلا لا تتمكن من منع نفسها من الكلام عن ما لا أقوم به. يعني يشعرني ذلك أحيانا بأني لست جيدا بما فيه الكفاية. أو أن هناك دائما شيئا إضافيا يجب فعله. كأن المهم ليس ما يحدث بل ما سيحدث، أو ما سيمكن أن يحدث. أشعر أن ال س هذه تطاردني” و النصيحة: لنتعلم حفظ جزء من السر الذي هو الحب.

المحاسب.
ميادة، 42 سنة: ” ماذا أقول لك؟ كأني كنت أقيم علاقة مع رجل يحسب كل شيء، هو محاسب حقا، لا أمزح. يسجل كل شئ، كل لمسة، مداعبة، نظرة، فعل الخ.. وفي النهاية يعطيك العلامة، يعلن عنها: سبعة من عشرة، ستة من عشرة… أنا لم أكن أفعل شيئا، أنظر إليه و أقول لا بأس مازلت أنتظر العلامة الكاملة: عشرة من عشرة.. عايشة على الأمل” و النصيحة: لنتجنب أن نربط كل شيء ببراعة الأداء الجسدي..

عاشق السينما.
داليا، 27 سنة: ” زوجي يحب أن يتلفظ بكلمات جريئة. وهو يشجعني أن أبادله ذلك باستمرار. لا أعترض حقا على ذلك، ولكني لا أرغب في ذلك دائما. يترك ذلك لدي انطباعا كأني أجد نفسي في فيلم” و النصيحة: مخيلة الأفلام لا تثير كل النساء، بل على العكس.
رجل الأخطاء القاتلة.
كارمن، 34 سنة: ” اقول لك أسوأ ما حدث لي؟ الرجل الذي أحبه ( الذي كنت أحبه، زوجي السابق) أخطأ في اسمي في ذروة علاقتنا الحميمة. ناداني باسم امرأة أخرى. لم أعرف حتى الآن من كانت تلك المرأة، ولن أعرف يوما. فمنذ تلك اللحظة انتهت علاقتي به. ذلك الرجل الذي تختلط في رأسه الأسماء” و النصيحة طبعا: الحذر الحذر من ثقوب الذاكرة و زلات اللسان القاتلة…

4 واجبات عاطفية…خاص بالمتزوجات فقط


هناك مجموعة من الدروس التي عليك أن تتعلميها وتثقفي نفسك بها، والتي تجعل مثلث حياتك الزوجية مثلث السعادة وليس مثلث برمودا حيث تختفي السعادة والعاطفة.
ومثلث الحياة الزوجية هو العاطفة+ التفاهم+الحياة الجنسية. نعم ياصديقتي هذه هي الوصفة السحرية لحياة زوجية تستطيع أن تواجه كل مشاكل الحياة وتستمر وتعيش وتجلب لك ولشريكك المسرة. اليوم سنتحدث عن بعض الواجبات العاطفية والتي ترتبط بشكل وثيق بحياتك الحميمة الجنسية مع شريك عمرك.
-    هل اللانجري ضروري؟
كثيرات يعتقدن أنه لأيام شهر العسل أو يرتدينه مرة في الشهر أو حتى كل شهرين. خاصة حين تكون المرأة غير واثقة من جمال جسمها فهو مترهل أو لديها بطن أو خطوط وتشققات. هذا كله لا يهم، فعلى العكس مما تتوقعين، حتى لو كنت ممتلئة فإن هذه الملابس الشفافة والناعمة الملمس تزيدك سحراً وتغطي على عيوبك لا تبرزها. اللانجري أيضاً مهم لدى الرجل الذي يتعرض لوصلة كبيرة من الإعلانات والصور والمشاهد الكثيرة اليومية في التلفزيون والإنترنت وكل مكان. وهو ثقافة باتت سائدة ولم يعد من الممكن أن تتجاهليها لأنها دخلت أيضاً في مخيلة الرجل عن المرأة.
-    اختارا معاً يوماً تعودان فيه باكراً للمنزل
من واجبكما معا ان يكون لكما يوماً تعودان باكراً وتقضيان وقتا أكثر معا وتخلدان إلى سريركما، وتشاهدان معا فيلما وأنتما مستلقيان مع المأكولات الخفيفة والحديث الخفيف متجاهلين أي خصام أو مشكلة أو توتر وقعتما فيه.
-    يوم من دون تلفزيون ولا فيسبوك ولا تلفون
إذا استطعتما أن تقضيا يوما واحدا في الشهر من دون منغصات خارجية متمثلة في التلفزيون والتلفون والفيسبوك فهذا أمر في غاية الأهمية. اختبار علاقتكما ومالديكما من أمور مشتركة يمكنكما أن تتحدثا بها.
-    قوما بشيء لم تفعلاه أبدا معا
اجلسي مع زوجك وفكرا معا بفعل شيء لم تفعلاه من قبل أبداً، لا تترددي ولا تتركيه يتردد. فقط جربا أمورا جديدة في الحياة تضفي على حياتكما الزوجية التجديد وتشعل وهج رغباتكما معاً. فالملل يصيب العلاقات الحميمة مثل أي شيء آخر في الحياة، مهما كانت هذه العلاقة حلوة وكاملة في نظرك

10 أسئلة تسألها النساء ويكرهها الرجال


إننا نعرف ذلك منذ فترة لا بأس بها: الرجال و النساء يختلفون تماما في طريقتهم في التواصل… ومن هنا تلك القدرة الغريبة على إزعاج الرجل ببعض الجمل التي تبدو لنا نحن النساء جملا و أسئلة عادية و عابرة. هنا صديقتي جولة في بعض هذه الجمل علك تتجنبينها مع زوجك أو تتفهمين لم تتغير ألوانه و تتكرمش ملامحه حين يسمعها..
1ـ أنت حاسس أني صرت سمينة شوي؟
صديقتي، حبوبتي، هذا السؤال هو الفخ بامتياز. لماذا؟ لأن الرجل إما أن يلعب معك  دور “الصراحة” (أي نعم يا حبيبتي، عندي انطباع أنك كسبت بعض الكيلوات يا عمري) وفي هذه الحال سيكون عليه أن يتحمل ضيقك خلال أسبوع كامل على الأقل, أو أنه سيقول لك، ويؤكد، ويجزم، وبحزم، أن لا، مستحيل، ماذا، أبدا، أنت تامة و رائعة، وفي هذه الحالة ستكونين على ثقة بأنه يكذب. قلت لك هذا السؤال فخ.
2ـ شو رأيك؟ أليست جميلة تلك المرأة الواقفة هناك؟
صديقتي هذا أيضا سؤال ـ فخ. ألا تلاحظين؟ّ!. فإما أنه سيقول لك ما ترغبين بسماعه، أي أن تلك المرأة لا تتمتع بأي شيء خاص، إنها عادية تماما، ولن تصدقيه على الإطلاق بالطبع. أو أنه سيعترف بأنها، ربما، نوعا ما، قليلا يعني، جميلة، و يجدها مميزة، وفي هذه الحالة يمكن أن يتوقع أنك سترمين كوب الماء الذي أمامك في وجهه.
3ـ بماذا تفكر؟
تعلمين أنه بالنسبة لذلك الرجل المستقل، لكي لا نقول ذلك الدب المتوحد، فإن الموافقة على الزواج و العيش المشترك، في مكان واحد، مع كائن آخر، كان أمرا مرعبا، وقد تطلب تنازلا هائلا. الآن، حين يخرج، في كل مرة عليه أن يقدم لك إجابة واضحة عن السؤال البسيط: أين كنت؟ لماذا تأخرت؟ فإن تطلب الأمر بعد ذلك أن يقدم لك كشف حساب بعد كل مرة تمسكينه فيها شاردا فلا بد أنه سيشعر سريعا بنوع من الضيق و الضغط. لا فائدة من طرح هذا السؤال إذن، خاصة حين تعلمين أنه في معظم الوقت، و تحت مظهر الرجل الشارد الساهم في أمر ما، لا يفكر الرجل في شئ على الإطلاق… ذلك أمر يصعب على النساء تصديقه عموما، هن اللواتي يفكرن طيلة الوقت..
4ـ هل يمكن أن أتذوق من طبقك؟
سيداتي، آنساتي، حين تكون المرأة في مطعم مع زوجها الحبيب، يجب، أقول يجب، أن تعلم أنه حين يطلب وجبته فذلك لأنه يرغب بأن يلتهم تلك الوجبة تحديدا، و أن يلتهمها حتى آخر لقمة.. من غير المفيد إذن أن تطلب المرأة طبقا ثم تسأله أن تتذوق من طبقه.. ولو لقمة واحدة. القاعدة: اتركي له صحنه كله.
5ـ هل تعتقد أن هذا القميص يناسب هذه التنورة أو تلك؟
رغباتك في التسوق، اللامنتيهة تلك، لا تحتمل بالنسبة له، حد أنه، كما تعلمين، قد يفضل الذهاب عند طبيب الاسنان لانتزاع ضرس سليم على الذهاب معك للتسوق.. ولكن أن تطلبي إليه فوق ذلك، ان يميز بين لون و لون قريب منه، هو الذي لا يرى أي درجات لونية بين ما تعرضينه له، هو الذي يعتقد أن القميص الأخضر الذي لبسته  بالأمس كان أزرقا نوعا ما.. لا بد إذن أنك تبالغين.. سيكون بإمكانه أن يهرب في الحال..
6ـ هل سيزعجك لو دعوت أمي؟
أكثر من كل الجمل الأخرى، هذا السؤال يملك القدرة على الحفر في إعصابه. لأنه يعلم تماما أنه مجرد سؤال شكلي وأنه حتى لو كان حضور حماته العزيزة قادرا على تحطيمه تماما فإنك لن تتردي في دعوتها للغداء عندكم للمرة الرابعة في الاسبوع..
7ـ لماذا لم تعاود الاتصال بي؟
لم يكن لديه الوقت ربما، الأمر بهذه البساطة..
8ـ لو كان لدينا ولد، ماذا سنسميه؟
حتى لو لم يكن منغلقا و متحفظا تجاه فكرة الأبوة القادمة حتما، فهو لا يحب، مثل أي رجل يعني، أن يحرق المراحل. يعجبك كثيرا يا صديقتي أن تتصوري المستقبل و تتخيلي و تخططي، هو لا يمارس بمثل همتك هذا النشاط..
9ـ هل تحبني؟
إنه ولد طيب، و خجول، متحفظ لا يستعمل الكلمات كالألعاب: بحذر و تقتير و في المناسبات الكبيرة فقط. فإن كنت ستلحين في الطلب مع مثل هذا السؤال فلا ريب أنه سيشعر أنك ترغمينه و تمسكينه، كما يقول المثل، من يده التي توجعه..
10ـ هل نظل أصدقاء؟
انتهت علاقكتما مؤخرا، و مع الحفاظ على كل الشكليات الضرورية، ولكنه لا يرغب بالطبع بالبقاء على تواصل مستمر معك. السؤال إذن لا مكان له. تحدث الأمور على نحو مختلف، و بعض الأسئلة من الأفضل أن تبقى مطوية ذلك أن الإجابات يمكن أن تأتي من تلقاء نفسها..

3 أسرار فقط للمتزوجين الجدد


كثير من المشاكل الزوجية تنشأ في العام الأول من الزواج. فمن خلال الارتباط و الانتقال للعيش في بيت مشترك يجد كل من الرجل والمرأة نفسه في مواجهة ظروف جديدة لم يختبرها من قبل ولم يألفها. كما يتعرف على وجوه أخرى لشريك الحياة في ضوء الحياة اليومية الملأى بالتفاصيل و التطلبات والاحتياجات التي لم ينشغلا بها من قبل. باختصار ينتقل كل من الزوجين إلى امتحان اليومي والعادي، وهو امتحان صعب كما يعلم كل من عاش تجربة الزواج.
تتولد ابرز المشاكل من اختلاف شروط حياة العازب أو من اعتاد ان يعيش وحده أو محاطا برعاية أسرته عن شروط الحياة المشتركة. ويمكن أن تتفاقم بعض هذه المشاكل أو تتحول إلى مشاكل فعليه حين لا يكون كل منالطرفين مدركا و مستعدا لعيش هذا التحول في حياته كما يجب. إذ يغلب أن نفكر أن مشاعر الحب و العطف أو الاحترام المتبادل قد تكون وحدها الكفيلة بتذليل الصعوبات و تحقيق التفاهم المرجو في الحياة الزوجية.
ويمكن أن نورد بعضا من المشاكل التي يعيشها الزوجان الشابان و مصادر سوء الفهم في عامهما الأول.
1-    الحقوق والواجبات.
يختلف ايقاع الحياة كما تتبدل الأدوار المناطة بكل من الرجل و المرأة. وأهم من ذلك أن كلا منهما يجد نفسه أمام تقسيم جديد للحقوق و الواجبات. و الطريق الافضل لتحقيق قدر أعلى من التفاهم هو في الحوار بين الشريكين، و الاتفاق على دور كل منهما، و مواصلة هذا الحوار في كل مرة يطرأ فيها جديد أو تحول في حياتهما، أو يصادفان فيها مشكلة عارضة. باختصار على الزوجين أن يتفاهما على تقاسم الوظائف و تحديد ذلك فيما بينهما. فقد تبدو كثير من مهام الحياة اليومية أمرا يمكن أن نعتمد على العفوية و التلقائية في حله، ومع هذا فمن الثابت أن هذه اليوميات تحديدا وواجباتها هي أكثر ما يتطلب التنظيم و الوضوح.
2-    المزاج الطيب و التفهم.
المعايشة اليومية تعني أن مزاجنا الخاص صار في مواجهة مزاج شخص آخر، نتشارك معه بيتا و مكانا واحدا. يحدث أن يختلف الزوجان على الألوان المناسبة لصالونهم مثلا، أو ألا يتفقا على اللوحات المناسبة لوضعها على الجدران، كما يختلفان في نوع الموسيقى و الأغاني التي يحبان الاستماع اليها أو البرامج التي يودان مشاهدتها. وهذه التفاصيل و كثير مما يماثلها ترتبط بالذوق و المزاج الشخصي لكل منا. وهي أمور يصعب تغييرها. هل من السهل أن تكفي عن محبة اللون الأحمر مثلا لأن زوجك يفضل اللون البني؟.. الحل الأمثل يمكن أن يكون في تفهم هذا النوع من الاختلافات و قبوله على نحو واضح. التعود على التعايش معه. ومحاولة التقريب بين الأذواق. كما يفعل رسام ماهر حين يخلق انسجاما بين لونين يمكن أن يبدوا لوهلة متنافرين.
3-    الملل و ضياع جذوة العاطفة.
يتسلل الملل و البرودة إلى الحياة اليومية عادة. و تحمل التفاصيل الكثيرة للحياة الى نوع من الروتين و الكسل. المشكلة الأعم هي حين يقوم أحد الشريكين أو كليهما بتأويل خاطئ لهذا التحول. فيفهمه باعتباره دليلا على غياب الحب أو تبدد العاطفة الأولى التي بدت متقدة و استثنائية. ما يحدث هو أن الحب يبدل مواقعه و ينحل في الحياة و المعايشة. يغير من شكله و يلبس ثوبا آخر. وإن كان من الضروري دائما تجديد الحب بابتكار مناسبات لاستعادة اللحظات الحميمة فإن من المناسب ايضا أن يتعلم الشريكان التعايش مع الحب الذي ينمو و يكبر في شروط جديدة هي شروط بيت الزوجية. هذا البيت الذي يمكن ان يكون قفصا ينسجن فيه كلاهما أو نافذة يتشاركانها لصناعة حياتهما معا.

النساء يكتئبن أكثر من الرجال وهذه هي الأسباب


أفادت نتائج دراسة أجريت من قبل الباحثين في جامعة تورنتو الأميركية أن 10% من المتزوجات يعانين من الاكتئاب مقابل 20% من المرتبطات بعلاقة عاطفية و 35% من النساء الوحيدات والأهم أن النسبة ارتفعت إلى 67 % للنساء المنفصلات والمطلقات والأرامل.
وأشارت الدراسة إلى أن النساء اللواتي ارتبطن بعلاقات عاطفية فقط ولم يتزوجن كن أكثر عرضة للمعاناة الداخلية والعنف المنزلي.
بينما كانت المتزوجات أقل عرضة للاكتئاب والتوتر بسبب وجود شريك يلجأن له، وحياة اجتماعية تجعلن مجبرات على الاندماج والانشغال باستمرار.
كآبة المطلقات بين أروقة المحاكم وأروقة كلام الناس
أما المطلقات خاصة أولئك اللواتي لديهن عائلة ومسؤولات عن أطفال فهن الأكثر عرضة للكآبة، إذ يدخلن في دوامة الاعتياد على الوحدة من جديد وتحمل مسؤولية طفل وحدهن، أو حتى الحرمان من أطفالهن كما يحدث في مجتمعاتنا.
فلو طرحنا أسئلة هذه الدراسة على مايحدث في مجتمعاتنا العربية لوجدنا أن المرأة المطلقة تعاني أضعاف المرأة التي لم تتزوج. فهي واقعة تحت صورة اجتماعية تحكمها، وأعراف تحاصرها، وعادات تقيد عالمها وتنظر لها بعين الريبة والشكوك والظن.
بالإضافة إلى ضغوطات مجتمعاتنا الفقيرة اقتصاديا على الأرملة والمطلقة. وماتتعرض له من الخوض في سلسلة إجراءات قانونية تجعل النساء عرضة للاضطهاد الاجتماعي والتعسف القانوني والظلم الأسري.
كآبة العازبات نزاع بين حرية الفرد وسلطة المجتمع
ومن جهة أخرى تتعرض المرأة العازبة إلى ضغط نفسي هائل، من نظرة احتماعية سلبية للـ”عانس” وحرمان عاطفي وتساؤلات عن سبب عدم زواجها، بالرغم من أن الأسباب باتت معروفة لنا جميعا. فنسبة العنوسة في العالم العربي في ازدياد بسبب تكاليف الزواج والفقر والبطالة وعدم الشعور بالاستقرار. وبالإضافة إلى كل هذه الأسباب الوجيهة حقا نزيد صعوبة العثور على الشريك المناسب في ظل تقاليد صارمة تتنازع فيها حرية الفرد مع قناعات المجتمع.
فكثيرات هن من لم يعدن مقتنعات بالزواج التقليدي، وغالبية الفتيات يحلمن بالزواج بعد قصة حب جميلة أو على الأقل عن معرفة بالشخص الذي تريد أن ترتبط به كما تقتضي روح العصر الحديث.
فالمرأة لم تعد حبيسة البيت وتنتظر “ابن الحلال” الذي سيوفر لها بيتا آخر تقبع فيه. بل إنها شريكة في العمل والإنفاق وتحمل مشاق الحياة والتربية والقيام بدورها الأساسي أيضا، لذلك باتت تشعر بضرورة حقها في اختيار شريكها عن قناعة تامة. لكن الاصطدام مع المجتمع وتقاليده غالبا مايكون مصير هذه الفتاة، وتظل هي ترفض الارتباط التقليدي بينما لا يتحقق الارتباط العصري.
كآبة المتزوجات تتحول إلى سكري وآلام مفاصل وضغط
الكآبة التي تعاني منها المرأة المتزوجة من نوع مختلف، ففي الوقت الذي يكون لديها مايشغلها بين الزوج والعمل والبيت والحياة الاجتماعية المتطلبة، تصبح الكآبة والشعور بالإحباط نوع من الرفاهية التي لا تستطيع المرأة أن تدفع ثمنها. فعلى عاتقها أن تُبقي هذه العجلة دائرة إلى الأبد لكي تنجو أسرتها وتستمر. لذلك غالبا ماتعاني المرأة المتزوجة في مجتمعاتنا من كآبة دفينة، في علاقة متوترة مع الزوج أو مطحونة تحت أثقال المسوؤلية والتطلب الاقتصادي والمعيشي.
كما أن المرأة المتزوجة في عالمنا تنظر للزواج باعتباره الخطوة الأخيرة في المستقبل وأن لا شيء بعد ذلك، وأن عليها أن ترضى بهذا الزواج مهما كانت ظروفه وصعوباته وربما حتى مع عدم وفاقها مع شريك الحياة. فقد أصبح شريكها حتى الممات، وفي حال اختارت الانفصال فبانتظارها مصيرا اجتماعيا أقسى.
فهل مازلنا نسأل لماذا تكتئب النساء أكثر من الرجال؟

الأربعاء، 27 مارس 2013

د. بهجت مطاوع يرد على.. أشاهد المواقع الإباحية وأستمتع بها أكثر من زوجتي!!


إلى الدكتور المحترم بهجت مطاوع.. أنا عمري 37 عاما ومتزوج، ومشكلتي هي أنني غير مستمتع بالعلاقة الزوجية مع زوجتي، مع أنها جميلة جدا ولا ينقصني منها شيء، ولكن رغبتها في الجماع أقلّ مني؛ لذلك أشاهد المواقع الإباحية وأستمتع بها أكثر من زوجتي، فما العمل؟ أرجو الإفادة وشكرا.


rrmhsm

الصديق العزيز.. يجب أن تعرف أن النساء تختلف عن الرجال في مصادر وطرق زيادة الرغبة الجنسية؛ فالنساء على عكس الرجال تكون رغبتهن الجنسية أقل كثيرا من الرجال، وقد لا يستمتعن برؤية مناظر جنسية فجّة وصريحة مثل الرجال.

ولكن أغلب النساء يستجبْن لإطراء أزواجهن عليهن، ومداعبتهم لهنّ وإشعارهن بأنهن أجمل ما خلق في عيون أزواجهن، وأن يشعرن بالأمان مع هذا الزوج، وعند ذلك يبدأن في الاستجابة لإثارة الزوج، ويستمتعن بالجنس والعلاقة بشكل عام، وليس برؤية مناظر جنسية كالرجال أو الأفلام الإباحية.

ولذلك فإنني أنصحك بمدح زوجتك وزيادة حنانك عليها وتعاطفك معها؛ حتى تجعلها تندمج معك جنسيا.. مع تمنياتي بالصحة الدائمة.

باشكر موقع "بص وطل".. أنا متزوج منذ 9 أشهر، ومن وقت الزفاف وأنا أمارس الجماع من الخارج فقط، ووافقت زوجتي على ذلك؛ لأننا قررنا معا أن نؤجل الحمل والإنجاب لمدة عام.

وكذلك اتفقنا على عدم استخدام موانع الحمل لي أو لها، والمشكلة هنا أنني لا أستمتع بالعلاقة الجنسية معها، وهي أيضا أصبحت تشكو أن ذلك لا يرضيها، والنتيجة أننا يمكن أن يمر شهر كامل دون علاقة.

أنا مخنوق وأشعر أنني أظلمها، أرجوك أريد حلا.

Samah

الصديق العزيز.. يجب أن تعلم أن العلاقة الجنسية من الخارج هي بالطبع علاقة جنسية غير كاملة وغير طبيعية، ولا يكتمل فيها الإشباع الجنسي لدى الزوجات أو الأزواج.

وهناك طرق كثيرة لمنع أو تأخير الحمل إذا رغب الزوجان في ذلك، وأنصحك باستشارة طبيب ذكورة متخصص حتى يستطيع فحص القدرة الجنسية لديك، وتوضيح الحقائق العلمية للصحة الجنسية، وكيفية التوصّل إلى الإشباع للزوجة والزوج حتى يتم التوافق الجنسي بين الزوجين؛ للاستمتاع بحياة زوجية وجنسية سليمة.. مع تمنياتنا بالصحة الدائمة

د. بهجت مطاوع يرد: أنت شاذ جنسيا وتحتاج لعلاج!!


عندي سؤال ممكن من حضراتكم الإفادة؟ أنا شاب في العشرين من عمري غير متزوج، أخبرني صديقي ذات يوم وأنا في المحاضرة في الجامعة أن العميد طلبني شخصيا، فكنت قلقا جدا، وعندما ذهبت إليه لا أدري لماذا يريدني، وأنا واقف أمامه من شدة الخوف نزل مني سائل منوي بغزارة، وأحسست بأنني  أحتلم وأنا متيقظ فما هذا؟ هل هذا فيه ضرر أم شيء طبيعي؟ وما موقفي منه؟ علما بأنه عندما أخبرني العميد بما كان يريد  أصبحت طبيعيا جدا!!

fa_fi


الصديق العزيز.. الجهاز العصبي اللا إرادي هو الذي يتحكم في القذف والانتصاب والتبول اللا إرادي، وذلك عن طريق إفراز موصلات عصبية باسطة للعضلات، أو موصلات عصبية قابضة للعضلات من الجهاز العصبي الثيمبثاوي أو الجهاز العصبي الباراسيمبثاوي، والذي يحتكّ في انقباض أو انبساط العضلات اللا إرادية للشرايين المغذية للقضيب والأوعية الناقلة للمني وعضلات الحويصلة المنوية والبروستاتا وعضلات الحوض، ويجب أن تعلم يا صديقي أن التوتر العصبي والقلق الشديد والخوف قد يسبب إفراز الموصلات العصبية القابضة، ويسبب التبول لا إراديا أو القذف المنوي اللا إرادي، وهذا ما حصل لك يا صديقي عند اضطرابك وقلقك أو خوفك من مقابلة العميد، فلا داعي للقلق، وهذه حالة طارئة ولا خوف منها.. مع تمنياتي لك بالصحة.

أنا شاب عندي 26 سنة مررت بأزمة نفسية صعبة، المهم في ظل تلك الظروف كنت أفعل أشياء غريبة ومن ضمن هذه الأشياء كنت أضع أشياء صلبة في الدبر، وكنت أمارس العادة السرية بشكل رهيب ممكن 5 أو 6 مرات في اليوم، وكنت لا أشعر باللذة إلا عندما أضع تلك الأشياء، ولكنني الآن والحمد لله أقلعت عن هذه العادة.

ولكن عندما أمارس ذلك مع مع زوجتي في بداية الأمر مع الإثارة ينتصب العضو الذكري جيدا. ولكنني في نفس الوقت لا أشعر بالرغبة في ممارسة الجنس معها، ووقت الجماع يحدث ارتخاء للعضو الذكري، حيث يرتخي العضو تماما فأنهض سريعا وأبتعد عنها وأشعر بآلام في بطني بعدها، بالله عليكم أفيدوني ماذا افعل؟؟

reemr


الصديق العزيز.. من رسالتك يتبين أنك تعاني من تصوّرات وأفكار جنسية غير طبيعية تسبب لك الاستمتاع بإدخال أشياء صلبة في أماكن غير طبيعية، وكذلك وجود حالة من عدم الاستمتاع مع زوجتك وانقباض عضلات البطن وعدم الانتصاب مع إثارة ووجود زوجتك يؤكد وجود رغبات جنسية غير طبيعية وشذوذ في الممارسة.
 وأنصحك باستشارة طبيب نفسي؛ لمساعدتك في التخلص من هذه الرغبات غير الطبيعية والشاذة جنسيا.. مع تمنياتي لك بالصحة الدائمة\